أبرز ما جاء في خطاب كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري:
- تعلموا أن من يصمِت عنِ ظلم أشقائِهِ في العروبةِ والإسلام، فعليهِ أن ينتظرَ دورَهُ في الاستباحةِ والعدوانِ، وإنّ واجبَ الوقتِ على الأمةِ أن تقِفَ صفاً واحداً في وجهِ عدوِّها الأول، الذي يُضيف إلى بنكِ أهدافِهِ كلَّ يومٍ عاصمةً من عواصمِها، ويريدُ أن يجعلَ من دولِ المنطقةِ بوابةً لإقامةِ ما يُسميه "إسرائيلَ الكبرى"، وخيرُ شاهدٍ على ذلكَ عدوُانه المتواصلُ على لبنان وسورِيّا الشقيقتين.
- نوجه التحية لأهلِنا في سوريّا الذين تصدَّوْا للعدوانِ الإسرائيلي بأجسادِهِم بعدَ أن تُركوا وحدَهم، فاستفيقوا يا أمةَ الإسلام، ولتدرِكوا وَهَنَ هذا العدوِ المُنتفِش، الذي أُذِلَّ على أرضِ غزة، واعلموا أن خريفَ الاحتلالِ قدْ بدأ، ولعنةَ العَقدِ الثامنِ قَد حلّتْ عليه.
- ستبقى لعناتُ دماءِ الأطفالِ والنساءِ والأبرياء، وويلاتِ إهلاكِ الحرثِ والنسلِ تلاحِقُ الاحتلال إلى أن تنبُذَهُ كلُّ الخلائِقِ، حتى الحجرُ والشجر، وإن عزلتَهُ وانقطاعَ حبلِ الناسِ عن نصرته.
- بَدأَ انحدارِ الاحتلال بعد عُلوِّهِ وفسادِهِ الكبير، لهِيَ إيذانٌ بقربِ نهايتِهِ وتتبيرِ عُلوِّهِ وتحقيقِ وعدِ الآخرة، والذي ستتجلّى في ظلالهِ العدالةُ بحقِّ كلِ من أجرمَ بحقِ شعبنا، وكلِ من نسّقَ وطبّعَ وتواطَئ معَ عدوِنا، وكلِّ من تعاونَ معَ المحتلِ، ورضِيَ أن يكونَ عمِيلاً له، ثم أُلقِيَ بهِ ذليلاً على قارعةِ الطريقِ أو خَرَّ قتيلاً كمَا حلَّ بمنْ تولَّى كِبْرَهُ مِنهُم قَبل أسابيع.
- يا أهلَ غزةَ الكبار، يا جبالَ غزةَ الشامِخة، يا آباءَنَا وأمهاتِنا وأشقاءَنا وأبناءَنا، يا عوائِلَنا المجاهدةَ وعشائرَنا الباسلة، نحنُ أبناؤُكم ولنا الفخر، نُقبّلُ رؤوسَكُم وننحنِي إجلالاً لكم، ونَعِدُكم بأن نبقى الأوفياءَ لكم ولتضحياتِكم.
- كَما عِشنا معاً المعاناةَ والألم، سنَبنِي معاً ما دمَّرهُ الاحتلال، وسنُضَمِدُ الجراحَ، وثقةً بالله لن تضيعَ تضحياتُكم هدراً.


